عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

3

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

5 - سقتنا بها « 1 » سلمى من الراح عندما * بدت فأضاء « 2 » الكون من جانب الخدر 6 - أماطت حجايا عن بهاء جمالها * فهمنا سكارى في المهامه والقفر 7 - نروم التسلي عن هواها يبعدها * وكل جمال في الوجود بها يغرى 8 - خليلي ما سلمى ونجد وما الحمى * وما راحها ، ما كأسها ما الهوى العذرى 9 - شربنا حميا الحب في قدس حضرة * وأكرم بها من حضرة القدس من خمرى 10 - لنا « 3 » عصرت من كرم « 4 » نور جمال من * سقانا وقد غبنا وحرنا فما ندري 11 - سكرنا بها من شمها قبل شربها * نشاوى برياها إلى آخر الدهر 12 - أو السكر جاء « 5 » من رؤية الكأس أو أتت * به رؤية الساقي إلينا ذوى الشكر « 6 » 13 - تجلى بأوصاف الجمال فشاهدت * عيون قلوب ما به حار ذو الفكر 14 - فيا ليلة فيها السعادات والمنى * لقد صغرت في جنبها ليلة القدر « 9 * » 15 - فلما شربنا الراح في ساعة الرضى * أتانا أعز « 7 » السعد بالخلع الخضر 16 - رسول عنايات برسم ولاية * وتصريفنا في الملك في البر والبحر « 10 * » 17 - وضاءت لنا أنوار غيب وشوهدت * أمر وأعملنا بها أنها تجرى 18 - وحلت بوادي طور قلب معارف * زهت فيه كم حسناء في داخل الخدر 19 - وكم حكم تجلى فلاح كأنها * عرائس أبكار على منطق الدر 20 - وكم يدفع الله البلايا بسادة * عن الخلق في كشف الشدائد والضر 21 - فمن لم بذا يؤمن فقولوا له « 8 » إذا * تجرأ على الغر المشايخ بالنكر

--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( به ) . ( 2 ) في الأصل ( فاضا اللون ) والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) ( لنا ) زيادة من ( ك ) . ( 4 ) في ( ب ) ( كأس ) . ( 5 ) في ( ط ) ( ذا ) . ( 6 ) في ( ط ) ( السكر ) . ( 7 ) في ط ( أغر ) . ( 8 ) ( له ) ساقطة من ( ك ) . ( 9 * ) كفر الضياء الحموي الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي في هذا البيت إلا أن بعض علماء عصره تأول قوله وذكروا لذلك مخرجا . ( 10 * ) عاب عليه هذا البيت د . زكى مبارك حيث قال : " ليس في منهج اليافعي ما يعاب عير الإسراف في التشبث بصحة الكرامات ، وهذا يقلب مسلكه المأمون في التصوف ؛ لأنه يصور أقطاب الصوفية بصورة من يملكون تصريف الوجود " . التصوف الإسلامي ج 1 ص 246 .